العلامة المجلسي

372

بحار الأنوار

7 - وخرج في بعض توقيعاته عليه السلام عند اختلاف قوم من شيعته في أمره : ما مني أحد من آبائي بمثل ما منيت به من شك هذه العصابة في ، فإن كان هذا الامر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت ثم ينقطع فللشك موضع . وإن كان متصلا ما اتصلت أمور الله فما معنى هذا الشك ؟ ؟ . 8 - وقال عليه السلام : حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار . وحب الفجار للأبرار فضيلة للأبرار . وبغض الفجار للأبرار زين للأبرار ، وبغض الأبرار للفجار خزي على الفجار . 9 - وقال عليه السلام : من التواضع السلام على كل من تمر به ، والجلوس دون شرف المجلس . 10 - وقال عليه السلام : من الجهل الضحك من غير عجب . 11 - وقال عليه السلام : من الفواقر التي تقصم الظهر ( 1 ) جار إن رأى حسنة أخفاها وإن رأى سيئة أفشاها . 12 - وقال عليه السلام لشيعته : أوصيكم بتقوى الله ، والورع في دينكم ، والاجتهاد لله ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من بر أو فاجر ، وطول السجود ، وحسن الجوار ، فبهذا جاء محمد صلى الله عليه وآله ، صلوا في عشائرهم واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم ( 2 ) وأدوا حقوقهم ، فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق في حديثه ، وأدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس قيل : هذا شيعي فيسرني ذلك . اتقوا الله وكونوا زينا ولا تكونوا شينا ، جروا إلينا كل مودة ، وادفعوا عنا كل قبيح ، فإنه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله ، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك . لنا حق في كتاب الله ، وقرابة من رسول الله ، وتطهير من الله لا يدعيه أحد غيرنا إلا كذاب . أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ، فإن الصلاة على رسول الله عشر حسنات . احفظوا ما

--> ( 1 ) الفواقر : جمع فاقرة أي الداعية العظيمة فكأنها تكسر فقر الظهر . ( 2 ) الضمير يرجع إلى المخالفين أو مطلق الناس . وفى المصدر كلها بضمير الخطاب .